فؤاد سزگين

227

تاريخ التراث العربي

أ - مصادر ترجمته : تاريخ الطبري 3 / 605 ، الأغانى 3 / 186 ، الحصري 424 ، قطب السرور ، للرقيق 178 - 179 . ب - آثاره : عرف ابن الجراح مجموعة من شعره ، في ثلاثين ورقة ( انظر : الفهرست ، لابن النديم ، طهران ، ص 186 ) ، وهناك بضعة أبيات له في : المصادر السابقة ، وفي محاضرات الأدباء ، للراغب الأصفهاني 2 / 431 . ب - شعراء البصرة ( أصلا ، أو موطنا ) بشّار بن برد هو أبو معاذ ، ولقبه المرعّث ، فارسي الأصل من طخرستان ، ربما كان مولده بالبصرة ، نحو سنة 95 أو 96 ه - أي 714 أو 715 م ، ولد بشار مكفوفا ، قال الشعر ولمّا يبلغ عشر سنين ، وهجا جريرا - بعد ذلك - وهو في أوج شهرته ، اختلف معاصروه في مذهبه اختلافا كبيرا ، كانت به ميول شعوبية ، وكان به زندقة ( ذات نزعة مانوية ) ، وفي هذا كان يشترك مع عدد من الفرس ، يضاف إلى هذا كله إهمال واضح للعبادات الإسلامية ، استطاع أن يغطيه بعبارات التقى والورع ، توفى بشار سنة 167 ه / 783 م ، بعد أن أمر به المهدى العباسي فضرب . كان بشار يعد من « المحدثين » ( الأغانى 3 / 135 ) ، وعلى الرغم من إشادة الجاحظ بنثره ( البيان والتبيين 1 / 49 ، الأغانى 3 / 145 ) ، فإن شهرته تقوم على الشعر ، كان من أصحاب الإبداع والاختراع ، المتفننين في المديح والهجاء والرثاء ، ومع